Read by Samih Al-Qasim سميح القاسم Online

شعر - أربعة أجزاء...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 3390974
Format Type : ePub
Number of Pages : 1901 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • ميقات الراجحي
    2019-01-11 18:12

    إن لغة سميح القاسم قوية وعصية على النسيان. ربما وجوده بقرب شاعر كبير مثل محمود درويش سجب بعض الضوء عنه. لكن لا يقل مكانة عند محمود وعن توفيق زياد وكل شعراء المقاومة. له لغة فاتنة ومفردات خاصة به قليلة التكرار على عكس رفيقه درويش. ربما غزارة الإنتاج لديه هي السمة الثانية من شعرية درويش. لكنني وجدت بعد قراءة طويلة لنتاجة خلال عدة سنوات أن شاعرية سميح القاسم أفضل وكما قلت عصية على النسيان.جمال شعر سميح القاسم مثله شعراء رائعين أحسنوا إستخدم التراث ومنهم (البياتي ودنقل) وذلك مرده لسعة إطلاعهم. غير هذا سميح لم يتنازل عن الجرس الموسيقى في القصيدة حتي دواوينه تلك التي عنونها بـ(سربية) وهي مزيج بين الشعر والنثر حافظ فيها على الموسيقى.التأمل في دواوين سميح الأولى ومقدرتة الرائعة في التنقل بين القصيدة العموية والتفعيلية وقد عاصر كبار روادها في الشام والعراق ومصر والخليج، وإن كان حظ العراق أوفر. تعطينا بوابة مشرعة للدخول لعالم سميح وهو يستحق الولوج فيه عبر كل مراحل عطائع الشعري وسط كل إيمانه وفق كل مرحلة توجّب عليه مسايرتها إنطلاقًا من قوميته التي طغت علي دواودينه الأولى مرورًا بالمد الشيوعي الذي مر بالعالم العربي ولم يخلف لهم شيء غير التقليد وختامًا بمرحلة شعرية تتنفسها في شعر سميح تنطق بذاته أكثر من أي مرحلة أخرى.عادة أتخوّف من أصحاب النتاج الأدبي الغزير فلم أجد منهم غير التكرار تلو التكرار وكأنهم في حالة من إعادة طباعة القصيدة الواحدة مع تغير الكلمات والقافية والموسيقى. لهذا كثرت دواوين (محمود درويش)، وكثرت لافتات (أحمد مطر) وقصائد (عبد الله البردوني)، وسميح ولكنها ليست بجودة شعر (نازك الملائكة، وأمل دنقل، والسياب... وغيرهم) ومع ذلك شاعريتهم باقية وجميلة ونحبها ولكنني نسعى لإكتمال صورة الشاعر الذي نحب أن لا نشعر بالسخرية تجاه ذائقتنا وهو يلوك الشعر في فمه في تقليدية رتيبة.(1)ديوان أغاني الدرب :هنا.. في قرارتنا الجائعهْ هنا.. حفرت كهفها الفاجعهْهنا.. في معالمنا الدارساتِهنا.. في محاجرنا الدامعهْنَبوخَذُ نصّرُ و الفاتحونوأشلاء رايتنا الضائعهْفباسمكَ يا نسلَنا المرتجىو باسمكِ يا زوجنا الضارعهنردُّ الزمان إلى رشده و نبصق في كأسه السابعهو نرفع في الأفق فجر الدماءو نلهمه شمسنا الطالعه !..الديوان (34 – 35)(2)ديوان : دخان البراكينمنتصبَ القامةِ.. أمشي مرفوع الهامة.. أمشي في كفي.. قصفة زيتونٍ وحمامةوعلى كتفي.. نعشي وأنا أمشي.... قلبي قمرٌ أحمر.. قلبي بستان..فيه فيه العوسج, فيه الريحان! شفتاي.. سماءٌ تمطرنارًا حينًا حبًا أحيان!وأنا أمشي.. أمشيمُنتصب القامةِ.. مرفوعَ الهامه.. في كفي قصفةُ زيتون وحمامه.. وعلى كتفي.. نعشي!!..الديوان (174 - 175) (3)ديوان : طلب إنتساب للحزبسألوني عن التي أنا منها وهي مني ، ربابة ومغني عندليب وسوسنه وكتاب وبلال ومئذنة وانطلاقا من هراء البيداء، والخيل والليل لدنيا.. اسوارها خشعت لي في حنين إلى الولادة طفلي سألوني .. فماذا عساي أقول؟الديوان (280)(4)ديوان : إرم عبثًا تحاول أن تنامقدّر عليك السهد والفزع المدمر والظلامفاهجر فراشك… ألف صل في فراشك مستارووسادك المحموم أشواك ونار!سرب من الغربان في أعماقك الشوهاء حاموالليل حولك والعواصف والثلوج فلن تنامعبثاً تحاول أن تنامقدر عليك البؤس والألم المبرح والسقامالديوان (305)(5)ديوان : في إنتظار طائر الوعدالخفافيش على نافذتي،تمتصّ صوتيالخفافيش على مدخل بيتيوالخفافيش وراء الصّحففي بعض الزوايا تتقصّى خطواتيوالتفاتيوالخفافيشُ على المقعد،في الشارع خلفي..وعلى واجهة الكُتب وسيقان الصّبايا،كيف دارت نظراتي!.......................الخفافيشُ على شرفة جاريوالخفافيش جهازٌ ما، خبّيءٌ في جدار.والخفافيشُ على وشك انتحار.......................إنّني أحفرُ درباً للنهار!الديوان (368 – 369)(6)ديوان : دمي علي كفيبَعضُ الأَغَانِي صَرخَةٌ لَا تُطرِبُ فَإِذَا استَفَزّتكُم أَغَانِيّ إغضَبُوايَا مُنشِئِينَ عَلَى خَرَائِبِ مَنْزِلِي تَحْتَ الخَرَائِبِ نِقمَةٌ تَتَقَلّبُإِن كَانَ جِذْعِي لِلفُؤوسِ ضَحِيَّةٌ جِذري إِلهٌ فِي الثَرَى يَتَقَلَّبُهَذَا أَنَا عَرْيَانٌ إِلَا مِنْ غَدٍ أَرتَاحُ فِي أَفيَائِه أَو أُصَلَبُوَلِأََجْلِ عَينَيهِ وَأَعيُنِ إِخْوَتِي أَمشِي وَأُعطِي الدَرَب مَا يَتَطَلَّبُهَذَا أَنْا أَسرَجْتُ كُلَّ مَتَاعِبِي وَدَمي عَلَى كَفَّي يُغنِّي فَاشْرَبُواالديوان (451 – 452)(7)ديوان : سقوط الأقنعةجعلوا شراييني أنابيبالبترول الغزاة القادمين من الضبابجعلوا شراييني أفاعيجعلوا شراييني حبالاكبلت شعبي الجريح إلى النخاعوحفرت من ملكوت بئر النفطدربي للشعاعيا من تخاف من الشعاعونهشت بالأسنان بالأسنان جدران الظلام وهتفت بالجيل الممزق عبر بيداء الضياع:باسم الحياة إلى الأمامإلى الأمام إلى الأمام.ويجيء نصلك في الظلاموأشد خاصرتي ، وتبقى جبهتي،فوق الرغاموتظل تصرخ:"يا ضمير الناس ، من يحمي من العرب الرعاعبيت الحزانى العائدين من الضياع؟"وتشد نابك في ذراعيوأنا أشيّد سدي العالي..وأحلمبالمدارس والمصانع والمراعييا من تخاف من المدارس والمصانع والمراعيمن حفنة القمح المبلل بالدموع وبالدماءللكادحين من الصباح إلى المساءللثائرين من الجياع!الديوان (629 - 639)(8)ديوان : اسكندرون في رحلة الداخل والخارج ليلًا أحج إليك ياحبي القديم ليلًا.. بلا باقات أزهار ، بلا تحف ثمينه ياجدتي، ياجدة العرب الحزينه!في حلّة الأفرنج، ياحبي القديم أدلجت. لاكتبي مشرّعة على حد الأسنة أدلجت. تثقُل كاهلي المطعون محنه والجرح رحماني الرحيم يازاد أجداد وزادي،في الطريق إلى النعيم..الديوان (723)(9)ديوان : كواكب الشمسفجر الشعوب أطل اليوم مبتسما فسوف نغسل عن آفاقنا الظلمامواكب الشمس قد مارت محطمة ظلام ليل على أيامنا جثما ونحن سرنا بها والحق رائدناوالشمس أضحت لنا في زحفنا علما

  • زاهي رستم
    2019-01-03 22:03

    دائماً عندما أقرأ الأعمال الكاملة لكاتب أو شاعر، تواجهني مشكلة بسيطة، وهي هل أقيم الشاعر أو الكاتب أم أقيم عمله. وبالطبع أنني أقيم عمله، وهذا التقييم إذا كان دون الوسط، فهو حتماً لا يعني أن الشاعر أو الكاتب ذو مستوٍ غير مناسب. ولكنه يعني أنني لم أنسجم مع ما كتبه، أو أن ما كتبه لا يتناسب مع أفكاري و تطلعاني.

  • Bodour Bahliwah
    2019-01-17 19:22

    " حسنا ...لقد حاولوا إخراسي منذ الطفولة، سأريهم سأتكلم متى أشاء وفي أي وقت وبأعلى صوت، لن يقوى أحد على إسكاتي"لقد اتبعتُ صرختك هذه كنهج حياة

  • Suzan
    2019-01-19 22:25

    أتمنى أن أحصل على مجموعة سميح القاسم لأقرأها

  • Alaa Hassan
    2019-01-06 19:06

    thanks

  • بن تميم
    2019-01-07 16:08

    ابحث معك عن وطن يا سميح .. لم اجده الا في ابيات الشعراء . . استمتعت بقصائدك ... وبحسك الوطني

  • Kazahr_alhanon
    2019-01-01 19:55

    لغة جبارة ، عبقري التشبيهاتمن الشعراء المهمشين

  • Yasmeen
    2019-01-07 23:23

    وطن