Read by جاسم محمد سلطان Online

فلسفة التاريخ؛ الفكر الاستراتيجي في فهم التاريخ - عرض أم نظريات فلسفة التاريخ مع ربطها بالواقع واسكشاف القوانين النهضوية...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 13043939
Format Type : Paperback
Number of Pages : 175 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Nawal Al-Qussyer
    2019-04-18 16:20

    هذا هو الكتاب الثالث في سلسلة مشروع النهضة.. وهو كتاب مهم جدا خصوصا لمن لم يسبق له أن يفهم التاريخ وتأثيره ويريد أن يصبح قائد مستقبلي..قد لايكون الكتاب أسطوري.. لكن ما جعلني أقدم له هذه النجوم بكل بساطة هو أنه : يبسط الفكر..يقول الدكتور طارق السويدان دائما : أن الفكر يبسط والناس تحجم عن قراءة الأفكار المعقدة والمصطلحات الغير مفهومة..هذا الكتاب من الكتب التي تبسط الفكر وتقدمه للعامة بأفضل وأسهل طريقة.مثلا هذا الكتاب عند قرائتك له وأنت لاتعرف شيئا عن شخصيات التاريخ ولا مقدمة ابن خلدون ولا أفكار هيجل ولا شيء من ذلكسيكون لديك بنهايته نظرة ومعلومات عن التاريخ وأشخاصه والأفكار التي قدمت من خلاله . ولن تصبح حصيلتك صفر بعد ذلك.. بل ستفكر بالتعمق أكثر في أكثر من فكرة وردت في هذا الكتاب..لهذا أنا أعجبت بالكتاب بشدة لأنه يبس الأفكار الكبيرة التي قدموها لنا العلماء عبر التاريخمثل ابن خلدونومالك ابن نبيوهيجلوكارل ماركسوعماد الدين خليلوغيرهميقع الكتاب في مقدمة يتبعها فصول ثمانية مداخل التاريخ - فلسفة التاريخالعصبية عند ابن خلدون - أرنولد توينبي والحضاراتهيجل - ماركسمالك بن نبي - عماد الدين خليل أعجبني في الكتاب أيضا كيف يدعو ويوثق وجوب استخدام التاريخ والتجارب التاريخية في عملية النهضةوالاستفادة من التاريخ في ذلك..التعرف علي التاريخ مطلب ضروري لجميع القادة وربما العامة أيضا. فهو مطلب قرآني بالمقام الأولسأرشح الرجوع للكتاب لكن من يحاول نبذ التاريخ لأنه ماضي والماضي ينبذ..أصادف الكثير من الناس والذين يرون أن التاريخ لا فائدة له. أو الكثير ممن لا يقرأ التاريخ ولا يقرأ دروسهثم يتحدث ويناقش بدون علم..شكرا للدكتور جاسم علي هذا البحث الجميلوعلي هذا الفكر المبسط وعلى هذا المرجع الصغير للاستفادة من التاريخ وفلسفتهأرشح الكتاب للجميع حتى بدون قراءة السلسة كاملة..

  • Mohammed Al-Abdullah
    2019-04-02 18:14

    يأتي هذا الكتاب كحلقة ثالثة من منظومة سلسلة أدوات القادة والتي يركز فيها المؤلف على علم فلسفة التاريخ , وقد قسم هذا الجزء إلى مقدمة وثمانية فصول : الفصل الأول / مداخل التاريخالفصل الثاني / فلسفة التاريخ الفصل الثالث / العصبية عند ابن خلدون الفصل الرابع / أرنولد توينبي والحضارات الفصل الخامس / هيجل والتفسير المثالي للتاريخ الفصل السادس / ماركس والمادية التاريخية الفصل السابع / مالك بن نبي وثلاثية الحضارة الفصل الثامن / عماد الدين خليل والتكاملية التفسيرية للتاريخ أعجبني هذا الكتاب كثيرا خصوصا في عرضه للمدارس التي تناولت التاريخ بفلسفات مختلفة وكيفية الربط بينها والاستفادة منها ويعتبر هذا الكتاب هو خاتمة قراءاتي لعام 2010 :)

  • Samar Ahmad
    2019-04-16 00:11

    يقول العلامة الشيخ محمد رضا في تفسير المنار في قول الله تعالى: "فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين" ".. فيجب على الأمة في مجموعها أن يكون فيها قوم يبينون سنن الله في خلقه، كما فعلوا في غيرها من العلوم والفنون التي أرشد إليها القرآن بالإجمال، وبينها العلماء بالتفصيل، عملاً بإرشاده، كالتوحيد والأصول والفقه. والعلم بسنن الله تعالى من أهم العلوم وأنفعها. .." أعتقد اعتقاد شبه جازم أن جاسم سلطان بنى فكرة كتابه بناءً على هذه الآية وهذا التفسير حينما استهل كتابه بذلك. وكان خير استهلال وخير كتاب.فلسفة التاريخ هذا المصطلح الذي بدى لي جديدًا حينما كنت أسمع عن الكتاب، فلسفة التاريخ بشكل مبسط جدًا هي أن تدرس التاريخ وتعرف كيف تستفيد منه في الوقت الحاضر والمستقبل. تقسيم الكتاب وتنظيمه ممتاز، التقسيم يشكل وجود مقدمة قبل كل فصل، ختام يعيد فيه كل ما كان في الفصل على شكل نقاط وملخصات وإذا دعت الحاجة سترى رسومات وتخطيطات. أضف لهذا أن كل فصل يربطك بالفصل الذي يسبقه، فلا تشعر بخروجك عن الموضوع أو التشتت. تنظيم رائع جدًا.قدم د.سلطان في كتابه نبذة عن مداخل التاريخ في الفصل الأول، وآلية للاستفادة منه لرفع أو كسر الروح المعنوية للأمم، يليه فلسفة التاريخ: تعريف وأهمية في الفصل الثاني، ثم قراءة بسيطة لفكر ومنهج ابن خلدون والعصبية عنده، يليه عرض لآراء جملة من المفكرين الذين غيروا وأثروا بأفكارهم، ربما أضافوا، أو عدلوا على من سبقهم هم: أرنولد، هيجل، ماركس، مالك بن نبي، وبالطبع لم يكن جمع لآرائهم فقط، شمل تعريف بسيط عنهم وعن مجتمعاتهم، ثم تعريف بالفكرة التي تدعم فكرة الكتاب فقط بعيدًا عن آراؤهم الأخرى والتي قد تكون خاطئة، وقراءة لها بمعنى تحليل وأخذ الجيد منها والربط بين كل فكرة وما قبلها ثم حاول تكوين حلقة متكاملة لذلك كله في الفصل الأخير مع عماد الدين خليل تحت عنوان التكاملية التفسيرية للتاريخ.اقتبست: ـ* إن التحديات هي سر نهضة الأمم. ولولا التحديات لما وجدت الحضارات.ـ* إن أمتنا ليست عقيمًا أن تلد أفكارًا تصل بها إلى الوسيلة الذهبية، غير أنها تحتاج سعة أفق وجرأة على التصدي للمشاكل.ـ* إن تحقيق النهضة والريادة الحضارية لا يعد مطلبًا إسلاميًا فقط، وإنما مطلبًا إنسانيًا.ـ* نهوض أي أمة ليس بالمستحيل، شريطة أن تمتلك هذه الأمة إرادة التغيير.ـ* يجب أن يعزز كل تيار وحزب التربية الإبداعية، ويقدم المبدعين، وإلا تجمد الحزب عند المبدعين الأُوَل، وضمرت الأفكار، ومن ثم شاخ وهرم. كما يجب الاهتمام بإيجاد تلاقح أفكار بين القديم والحديث، وإلا حدث الشقاق والصراع الداخلي. << يقصد وطني صح؟ـ* المجتمعات التي تقيد الأفكار ولا تسمح بنموها –لسبب أو لآخر، بدعوى أو بأخرى- فإنها تقتل نفسها من حيث لا تشعر.ـ*إن أي مجتمع يريد الاستقرار يجب ألا يختل فيه الميزان الاجتماعي، وكلما ظهرت الطبقية بشكل سافر كلما كان ذلك نذيرًا بانفجار قوي يفقد المجتمع استقراره، ومن ثم يعوق طريقه نحو التنمية.ـ* يجب الحذر من استخدام الدين أو القانون والتلاعب بهما في محاولة الهيمنة على مقدرات الشعوب والطبقات الكادحة.ـ* الفكرة الإسلامية تعبتر هي الفكرة المركزية الرئيسة التي يجب أن تتبناها مجتمعاتنا.ـ* عقيدة سليمة مع أنماط ومنهجيات تفكير مختلة لا تبني حضارة مطلقًا، وأنماط تفكير سليمة بدون عقيدة صحيحة تبني حضارة مادية خاوية، تحمل في طياتها عوامل الانهيار المتقدم.ـ* إذا أردنا أن نغير ما بأنفسنا، فلنبدأ أولاً بعالم الأفكار كما بدأ الوحي.ـ* إن الكثيرين ينتظرون قطار التغيير حتى يركبوه، وهم يدعون أنه لم يأتِ. ولكنه يمر كل يوم، ويتحرك من أمام بيوتهم. ولكنهم لا زالوا في سكرتهم، يتخيلون أنه ليس هو القطار المطلوب. لأن ركابه ليسوا كثيرين.ـ*الحضارة لا يمكن استيرادها من بلد إلى آخر رغم استيراد كل منتجاتها ومصنوعاتها؛ لأن الحضارة إبداع وليست تقليدًا أو استسلامًا وتبعية. *مالك بن نبي ـ* على المرء أن أن لا يمر بنفس الأزمة مرتين. *بيتر. افنقلت الكتاب كامل؟ أعلم هذا لكنه ليس لي ولا أضمن وجوده وحصولي عليه مرة أخرى.• هذا الكتاب يُعتبر الثالث في سلسلة مشروع النهضة للدكتور جاسم سلطان، قرأته دون قراءة ما سبقه ولم أواجه أي صعوبة أو إشكال، بالعكس إن كنت قد قرأت في النهضة والإصلاح والتغيير من قبل سيكون هذا مثل "شربة الماء". قررت بعده طبعًا شراء الأجزاء المتبقية من السلسلة.

  • Turki Al-Turki
    2019-04-13 18:17

    أول كتاب اقرأه للدكتور جاسم ( قرات الكتاب الأول من السلسلة وتوقفت بعد منتصفه ) هي سلسلة من سبع كتب ، هذا الكتاب في ترتيبه الثالث ، لا يُشترطُ قراءته بالترتيب إلا ما كان من الكتابين الأولين في السلسلة . الكتاب خفيف وسهل ، يلخص أفكار أشهر المؤرخين (بمسماه الحقيقي) وفلسفتهم في فهم التاريخ وهم : ابن خلدون ، ارنولد توينبي هيجل ، وماركس ، مالك بن نبي ، وعماد الدين خليل . اعتقد أنه متصل بشكل كبير بالكتابين الأولين ، لا أعني ضرورة البدء بهما فهو يفهم كما هو ، ولكن يفضّل ذلك.هو أشبه بالتمهيد للقراءة الموسّعة ومفتاح للدخول إلى تلك العقول .أذكر أني رأيت مرة محاضرة بنفس عنوان الكتاب : فلسفة التاريخ . على قناته على اليوتوب :)

  • Talal Alshareef
    2019-04-08 22:18

    في الكتاب الثالث من سلسلة "مشروع النهضة" يتحدث جاسم سلطان عن ستة شخصيات عنت بدراسة التاريخ وكوّنت لها مدرستها الخاصة، يشرحها بشكل مبسط ويحاول الربط بينها واستخراج الفائدة من كل منها. المدارس التي ذكرها هي: ابن خلدون، أرنولد تونيبي، هيجل، ماركس، مالك بن نبي، وعماد الدين خليل.بقرائتك للكتاب ستحصل على خلفية عامة عن أفكار الشخصيات المذكورة لتعينك على قراءة التاريخ بشكل أفضل. أود أن أشدد على أن عرض أفكار الشخصيات كان عاماً جداً، لذا فالكتاب وسيلة جيدة لأن يكون مدخلاً يعرفك على هؤلاء المفكرين ويحفزك على أن تقرأ كتبهم وانتاجاتهم.

  • Hafeth
    2019-03-28 17:59

    لم أكمل قراءة الكتاب إلى النهاية - قرأت أكثر من 70% منه, ثم شعرت أن علي أن أتوقف و أستغل الوقت في قراءة أكثر عمقا و فائدة.في البداية إستغربت كيف لكتاب من مئة و خمسين صفحة أن يقدم "فلسفة التاريخ"!! إﻻ إذا كان المؤلف ضليعا و لديه القدرة على إستعراض و تنظيم اﻷفكار و الفلسفات الكبيرة.لﻷسف, ينحى المؤلف منحىً تلقينيا في كتابه, فهو ينقل بعض الفلسفات التاريخية و يلخصها بنقاط "محددة" ...يذكرني اسلوب الكاتب بطريقة تلخيص الكتب في المدرسة, حيث الهدف هو اﻹستذكار و النجاح في اﻹمتحان!

  • Obaydah Amer
    2019-04-22 23:20

    الكتاب نظرة لأهم آراء المفكرين في علم التاريخ الديناميكي , أو ما يسميه بفلسفة التاريخ ..وبه عرض جميل لأكثر من جانب بصورة موضوعية حيادية ,, تفيد القادة ..الكتاب يعطي نظرة جديدة للتاريخ، مختلفة عن طريقة السرد والقصص التي اعتدنا عليها , فهنا يتحول السؤال من متى وماذا, إلى كيف ولماذا ..

  • Ibrahim
    2019-03-28 18:26

    اقطعت نجمة لعدة اسباب : 1- الكتاب مختصر بشكل مبالغ فيه 2- التكرار 3- الاخطأ الاملائية4- تكرار ذكر نظرية التدافع و الاستبدال دون شرحها واعادة الاشارة لكتاب الدكتور . بشكل عام رائع

  • ســـلمىحــــــافظ
    2019-03-27 22:18

    من الحاجات النادرة انى اخلص الكتاب فنفس اليوم بس بجد الكتاب يستاهل :)))الكتاب هيبقى مفيد جدا لو حد جاهل بالتاريخ وبناء الحضارات لانه هيجيبله كل المعلومات اللى يحتاجها عن كيفيه بناء الحضاره واسباب هدمها اسلوب الكتاب سهل جدا مش هيقابلك حاجه متفهمهاش , طريقه عرض الكتاب ممتعه لأبعد حدمعلومات الكتاب قيمه جدااااا بجد يستحق القرأه مره واتنين وتلاته ^^وأهم حاجة انه أقنعنى انى فعلا لازم اتعلم عقيده بأسرع وقت جاسم سلطان ,, دمت مبدعا

  • مــــــروة
    2019-03-30 16:22

    هذه أول قراءة لدكتور جاسم سلطان ولعلها تكون الأخيرةأخذت النجوم تتساقط الواحدة تلو الأخرى أثناء قراءتي للكتاب، ولولا أن فلسفة التاريخ من الموضوعات التي أقرأ عنها لأول مرة، لتبقت نجمة واحدة فقطالكتاب هو الثالث من سلسلة للمؤلف اسمها "أدوات القادة"، ومن التناول السطحي لموضوع ضخم مثل فلسفة التاريخ أتوقع أن تندرج المجموعة تحت بند التنمية البشرية التي لا أستسغها ولا أستسيغ طريقة عرض كتبها، وتلك كانت هي مشكلة الكتاب الرئيسية لنتأمل العنوان: الفكر الاستراتيجي في فهم التاريخ (أداة فلسفة التاريخ)، كما ترون العنوان يُنَبِئ باستخدام فلسفة التاريخ لفهم التاريخ بفكر استراتيجي، لذلك ستكون التوقعات عالية جدا، سواء توقعات المحتوى أو طريقة عرض المحتوى، إلاأن الخيبة ستصيبك عندمت تفجأ بفقر المحتوى وطريقة العرض التلقينية غير الجذابة، فبعد اختيار هذا العنوان الضخم جدا تجد أن المؤلف في نهاية الكتاب يبشرك بأن: هذا كان طوافاً سريعاً بين أعمال المفكرين، لماذا لم يختر كلمة "طواف" ليُعنون كتابه أو يختار كلمة مدخل مثلاً لتليق بمحدودية المحتوى؟أما بالنسبة للعرض فقد خلا من العمق وخلا من بصمة الكاتب نفسه، فكل ما فعل أنه قام بالاقتباس من كتب، وإذا عددت العبارات التي كتبها هو بنفسه فلن تنعم بالكثير، أما الأشكال التوضيحية التي جاءت بالكتاب فهي لا تقدم جديدا، مجرد عرض لنفس المعلومة في إطار شكل من أسهم وكرات، كذلك الحال بالنسبة لجزء التوظيف العملي الذي أنهى به كل فصل، كان مجرد تكرار في عبارات منقوطة خلت من أي جديد وكأنك تقرأ نهاية وحدة في كتاب مواد اجتماعية للصف الخامس الابتدائيكنت أتوقع نقداً لكل النظريات التي أوردها، أتوقع المزيد من العمق، المزيد من الأمثلة، المزيد من التحليل الذي يبرز شخصية الكاتب نفسه ويبرز ربطه بين كل ما اقتبس ولكنه خيب أملي، حتى عندما أتى على ذكر فوكوياما وصمويل هامنجتون وهما الشهيران بكتبهما ذات الصيت والجدل، أتى على ذكرهما في الهامش مع ذكر كتاب كل منهما وبسذكرني الكتاب بكتاب اسمه نهب الفقراء وهو كتاب عن استغلال الشركات العالمية للدول الفقيرة والسيطرة عليها بالتعاون مع حكومات الدول المتقدمة، الكتاب فيه معلومات قيمة معروضة بأسلوب كتب المدارس السيء، أما عندما تقرأ لتشوميسكي مثلا وهو يكتب في الموضوع نفسه، ستجد انك حرفياً تلتهم ما يقوله التهاماً من العرض التشويقي الرائع ومن شخصية تشوميسكي وتحليلاته الطاغية على الكتابهو كتاب سطحي جدا، مجرد مدخل بمحتوى محدود وعرض تلقيني غير جذاب، ويؤسس للقاعدة الشهيرة أن الكاتب يأتي قبل الموضوع، ولكن على أي حال قد يروق كتاب كهذا للبعض

  • Heba
    2019-04-12 23:16

    فلسفة التاريخ هي عبارة عن النظر الى الوقائع التاريخية بنظرة فلسفية والذي بدوره يضع حجر الأساس لبناء الحاضر والمستقبل بالطريقة الأفضل . قدم لنا الكاتب من خلال هذا الكتاب تصورات وأفكار بعض المفكرين والأدباء الذين أضافوا وغيّروا طريقة النظر للتاريخ والبعض منهم حاول أن ينظر له كدراسة تعبّر عن المستقبل والحاضر لأن التاريخ يتكرر والحضارات مهما اختلفت فسوف تمر بثلاث مراحل وهي النشوء وفترة القوة والهرم عندما تبدأ اسباب الضعف تنخر بجسد الحضارة لتنهيها وتقوم أخرى بدالا عنها . يشير الكاتب بوضوح الى كيفية استخدام التجارب التاريخية وتوظيفها بعملية النهضة لكي نحقق النتيجة المطلوبة ." اذا أردنا أولًا أن نغيّر ما بأنفسنا فيجب أن نبدأ بعالم الأفكار كما بدأ الوحي "

  • Mohammad
    2019-04-26 00:04

    خلال قرأتي الكتاب كنت اتوقف عند نقاط معينة واضع علامات او ملاحظة .. كنت اقرأ الكترونيا وليس ورقيا ولكن بعض البرامج الآن تمكنك من التعديل والاضافة في ال بي دي اف 1-الفرق بين مدخل التاريخ الكبير والصغير وكيف ان الصغير يتبناه المستشرقون لادخال الضعف والوهن الينا وكيف اننا يجن اننا دائما ننظر للتاريخ نظرة المدخل الكبير لنري الامجاد ونزرع الحافز والهمة في القلوب2-ان التجارب الانسانية ملك مشاع .. نجح من استفاد منها واستخلص الحكمة والعبرة ومنها من انبطح في ماضيها ولم يخرج فأحيانا يكون عدم وجود تاريخ سبب في عدم الخوف من الاخطاء المستقبلية 3- عن ابن خلدون وفكرة العصبية في قيام الامم سواء كانت عصبة النسب او الدين او غيرها وكيف ان الامم كالأنسان لها عمر يبدأ بجيل الفكرة ثم فتوة الدولة او الحضارة ثم الترف والنعيم وهرم الدولة ومن ثم عدم تجدد الافكار والدماء وانهيار الدولة 4- ان دائما الفئة الحاكمة المبدعة تحمي حضارتها فاذا اضمحلت ولم تأتي بجديد يمد لها الحكم والسيطرة تذهب الي التعسف وقتل اي فئة مبدعة اخري حتي لا تظهر بمظهر الضعيف ويكون معها العامة والغالبية لأنهم رأوا انها الافضل بحكم تاريخها معهم ولن يرضوا بالجديد فاذا لم تبدع ولم تتصالح مع القادم المبدع اضاعت الحضارة ونشأ الصراع الذي ينتهي بسقوط افكرة النهضة ومن ثم سقوط الحضارة بأيدي العامة المستسلمة5-القادة والمبدعين هم اساس كل حضارة وعليهم تقوم المجتمعات ومن ثم الدول والحضارات 6-ان الحضارة الغربية في اوجها فكرت في نهايتها وقررت ان لا وريث لها الا من تمخض عن الفكر الاوربي المسيحي مثلها ووضع ذلك في "وثيقة كامبل ولقد صنفوا الحضارات لثلاث مساحات .. حضارة غربية .. حضارة صفراء .. حضارة خضراء الحضارة الغربية هي حضارتهم والحضارة الصفراء هي حضارة الاسيوين من اليابان والصين وهذه الشعوب التي لديها نوع من القيم يتميز بالضعف قليلا وليس في نزاع مع قيم الغرب وانما ستكون المصلحة هي المبدأ والغاية الحضارة الخضراء وهي الحضارة التي تختلف معهم في القيم ولن تلتقي معهم والمتعمق يري ان اختيار اللون الاخضر فهو يعني الشر في مفهمومهم ولغتتهم ولكي يعوقوا هذه الحضارة فيزرعون لها المشكلات الداخليةحرمان من التقنية مشاكل في الحدود والصراعات ومشاكل الاقلياتفاذا ارادت حل هذه المشكلات ظهر لها التحجيم من خارجها 7- يرجع مالك ابن نبي ان اسباب تراجع الحضارة هي الروح فقدان القيم الروحية والفضائل الخلقية باعتبارها جوهر الحضارات فالروح التي تسمو لا ترضي بالدون ابدا .. روح تبعث فيه االحضارة8- ان التاريخ ليس احداثا بل خبر من قبلنا .. توضع فيه النظريات وتطبق علي القجديم وينظر لها ومن ثم وجب علينا معرفتها فهي صارت سنن من قبلنا وديننا امرنا في السير ولنري عاقبة من كلنوا قبلنا 9- من يريد ان يكون قائدا فلينظر في التاريخ وليري

  • أحمد الشربيني
    2019-04-10 17:24

    هو أنا إزاى مقرأتش لجاسم سلطان قبل كده !! ده اللى تردد فى عقلى وانا بقرأ الكتاب ، الكتاب اضاف الى نظرة جديدة للقرآن وهى الاعتبار والاتعاظ بالقصص التى تم ذكرها والبحث فى كيفية سقوط وتقدم الأمم، اعتقد قرأتى للقرآن هتختلف بعد الكتاب ده فعلاً ، الكتاب رائع لأقصى درجة عن موضوع مهم وهو كيفية النظر للتاريخ وعدم اعتباره مجرد قصص للتسلية او احداث بنحفظها ونسمعها وخلاص ، فالماضى هو صورة الحاضر والمستقبل ، والتاريخ بيعيد نفسه الكتاب أيضاً اضاف الى نظرة جديدة للقرآن وهى الاعتبار والاتعاظ بالقصص التى تم ذكرها والبحث فى كيفية سقوط وتقدم الأمم، اعتقد قرأتى للقرآن هتختلف بعد الكتاب ده فعلاً الكتاب أسلوبه رائع جداً وبسيط ، يعتبر من الكتب اللى ممكن تغير فى تفكيرك بنسبة كبيرة وخاصة فى موضوع مهم زى كيف تقام الأمم وأسباب النصر وأسباب الإنهيار والسنن الكونية التى وضعها الله فى الارض ومن طبقها سوف يصل حتى لو كان غير مسلم فالله لا يُحابى الجهلاء عرض أفكار ابن خلدون ، وارنولد توينبى ومالك بن نبى وعماد الدين خليل يمكن اكتر اتنين عجبونى هما مالك بن نبى وعماد الدين خليل لواقعية عرضهم وتحليلهم الخلاصة هو كتاب لو ليا السلطة فى ذلك الأمر لجعلته فرض على كل مسلم وعربى أن يقرأه ، جعله الله فى ميزان حسانات جاسم سلطان وجعله الله سبباً فى إثراء فكرنا وقيامنا بنهضة إسلامية وألا يستبدلنا الله ونحن أحياء

  • Manar Al-Raddadi
    2019-04-18 00:18

    للمهتمين: أرفقت هنا محاضرته التي القاها بملتقى النهضة الأول بالبحرين والتي يتحدث فيها عن نفس الموضوع :) http://www.youtube.com/watch?v=wMX1yE...انتهيت من كتاب د.جاسم سلطان الخفيف والبسيط بعنوان " فلسفة التاريخ" \ 170 صفحة يبتدأه بمدخل للتاريخ وأهمية دراسته ,, منتقلا للفصل الثاني ومتحدثا عن فلسفة التاريخ .. وبآخر أربعة فصول يتحدث بشكل مختزل عن شخصيات كانت لها بصمة مميزة على مر التاريخ ومنهم ( ابن خلدون وعصبيته - أرنولد تونيبي والحضارات -هيغل والتفسير المثالي للتاريخ-ماركس والمادية التاريخيه- مالك بن نبي وثلاثية الحضارة -عماد الدين خليل والتكاملية التفسيرية للتاريخ .)

  • Heba
    2019-04-06 00:09

    كانت مهمة صعبة وغير مستساغة بالنسبة لي ،، كنت أجبر نفسي على قرائته كما تجبر الأم طفلها المريض على شرب الدواء ابتغاء للشفاء. أؤمن بأهمية قراءة التاريخ وأفكار المؤرخين حول أحداث التاريخ لكن لم تنفتح ، الشهية بعد لتصل إلى حد الاستغراق كما في الكتابين الأول والثاني اكتفيت بالقراءة لابن خلدون ومالك بن نبي و عماد الدين خليل كان أكثرهم امتاعًا مالك بن نبي والذي دفعني إلى الاصرار على اقتناء سلسته المشهورة.سأعود مرة أخرى إلى هيجل وماركس وأرنولد تويني في أقرب لحظة تجلي فكريوسأبدأ بالذكراة التاريخية بإذن الله

  • Ahmad Badghaish
    2019-03-29 22:22

    لماذا علم التاريخ ؟يقول المؤلف : إن دراسة علم التاريخ والبحث في السنن الكونية مطلب رباني, وهو مطلب عقلي أيضا.فالتاريخ هو بيت الخبرة الإنسانيةومن لا يعرف التاريخ يتعثر في مطبات كبيرة, أما من استفاد واتعظ بمن قبله فحري به ألا بجرب التجارب الفاشلة, وأن يزيد البناء لبنة.كيف نقرأ التاريخ ولماذا ؟ هذا موضوع الكتاب بشكل عام

  • محمد
    2019-04-25 16:19

    بغض النظر عن موضوع اعداد القادةالكتاب ممكن يكون اسمهفلسفة التاريخ For Dummies

  • Ethar
    2019-04-08 16:14

    مستمتعة، مستفيدة أشعر أن هذا الكتاب يشبهني، قريب مني، يلهمني لا تسألوا لماذا ؟! لي عودة بعد إتمامه بإذن الله

  • الهنوف فهد
    2019-03-29 17:15

    كتاب خفيف يعرض فلسفة التاريخ بشكل مبسطمفيد كمدخل للتعرف على كل فلسفة( ابن خلدون- توينبي- هيجل- ماركس ...) و بالأخير حديث عن التغيير

  • Rihab
    2019-04-04 00:11

    الكتاب هو الجزء الثالث من سلسلة اودات القادة و هنا يختار الكاتب ان يخصص الفصل الاول للتعريف بالتاريخ و اعطاء نبذة خاصة عنه و تعريف ماهيته ومدى اهميته لنا , و كيف يستخدم لرفع او كسر روح المعنوية للان .ينتقبل بنا بعد ذلك لطرح تصورات ابن خلدون حول دور العصبية في قيام الدول و تصورات مجموعة من مفكرين و ايضاح تصوراتهم . كذلك يطرح لنا اثر التحديات على النهضة و اثر الصراع على الموارد في قيام الدول.

  • Marwan Al-Aqili
    2019-04-10 00:22

    جميل ولكن الكتاب لا يعدو كونه مفتاحًا لدراسة فلسفة التاريخ ، النقاط المذكورة فيه محدودة والنظرة إلى آراء المفكرين تحمل شيئًا من الضيق .. تلخيصه لآراء ماركس مثلًا كان شديد الإيجاز قليل المعلومات وحدث فيه إقصاء لمعتقدات وأفكار لماركس كانت لا تتوافق هي وآراء الكاتب.

  • Abdullah Jazaerli
    2019-03-27 00:25

    يعتبر هذا الكتاب مقدمة ممتازة لفهم فلسفة التاريخ بشكل مبسطمر الكاتب بعدة فلسفات نفهم من خلالها التاريخ ومعرفة القوانين المحركة له وأسباب الصعود والهبوط للحضاراتوأهمية التفرقة بين التاريخ الصغير والتاريخ الكبير عند التعبير عن حالة أمة معينةطبعا من الأفضل قراءة أول كتابين من هذه السلسلة حتى يتم ربط بعض الأفكار بشكل جيدبدأ بشرح نظرية ابن خلدون في التاريخ والتي تسمى بقانون العصبيةوضح من خلالها أهمية التكاتف المجتمعي في بناء الحضارات، وما الذي يؤثر على هذا التكاتف سلبا أو إيجابا ثم انتقل إلى فكرة أرنولد توينبي في بناء الحضاراتوضح الترابط بين نظرية ابن خلدون وتوينبي وكيف أن توينبي وسع مفهوم ابن خلدون من مفهوم الدولة بشكلها المستقل إلى المفهوم العالمي للحضاراتوأن بناء الحضارات حسب مفهوم توينبي قائم على مبدأ التحدي والاستجابة - فعلى حسب الاستجابة لتحدي معين تتأثر عملية النهضة والحضارةثم تحدث بشكل مبسط عن فلسفة هيجل والتفسير المثالي للتاريخوكيف أن فكرة تطور الحضارات عند هيجل عبارة عن صراع أفكارفمتى تولدت فكرة معينة يأتي نقيض هذه الفكرة معها، ثم يحدث التوالد لأفكار جديدة مطورة عن ما سبقوهكذا تستمر عملية التقدم من خلال التطوير المستمر للأفكاركما أنه شرح نظرية ماركس في فهم التاريخحيث يرى ماركس أن صراع الطبقات والتحكم بوسائل الإنتاج من الأسباب المؤثرة في عجلة التاريخوطالب بالعودة إلى فكرة المجتمع البدائي حيث لا طبقات ولا عبودية - حسب الفكرة الاشتراكيةوأكد على أن بعض التغيرات الاجتماعية والأخلاقية التي تطرأ على المجتمع ما هي إلا نتائج لتغيرات اقتصاديةكما ذكر مقولته المشهورة بأن الدين أفيون الشعوب، حيث كان الدين المسيحي يوظف وقتها لتخدير الناس وتصبيرهم على ظلم الحكام بالوعود الأخرويةثم انتقل إلى فكرة مالك بن نبي عن الحضارةيقول مالك بن نبي أن الحضارة إبداع، فلكل حضارة نمطها الخاص الذي لا ينفع معه تقليد أو استيراد كامل لحضارة أخرى - فلا بد من الاستقلالية الفكرية عند دراسة مشاكلنا الحضاريةويرى مالك أن جوهر الحضارات هو القيم الروحية، فمتى فقدت فهذا مؤشر لضعف الهمم الذي يؤدي إلى سقوط الحضاراتووضح أهمية معرفة سنن التدافع والتداول عبر التاريخ - فلا يمكن لحضارة واحدة أن تدوم حسب هذين المبدأين وفي آخر الكتاب شرح فكرة عماد الدين خليل في استقرائه القرآني للقواعد الكبرى لقوانين الكون وتطور الأفراد والمجتمعاتمجمل هذه القوانين تدور على أهمية تغيير النفس أولا ومعرفة سنن التدافع والتبادل وأهمية تكاتف أفراد المجتمع ونصرة بعضهم البعض للمطالبة بالحق ووقف الفساد وعمل الخير

  • Waad
    2019-03-31 23:04

    إن كنت من محبي قراءة التاريخ فهذه المرة ستعشقه!شخصياً جبلت على حب التاريخ لما فيه من سرد بأحوال الأمم السابقةفمنذ الصغر كانت قراءة التاريخ -بالنسبة لي- تشبه لحد قريب مشاهدة الرسوم الكرتونيةفقارئ التاريخ يعيش زمانه وزمان غيره، يعيش القصة بتفاصيلها و يصنعها بمخيلته الخصبة فيعيش أحداثها ويعتبر منها ولا يضطر لإعادة التجارب الفاشلةمحزن جداً أن يتصادم هذا الحب بمعلمات "متعقدات" من المادةقد يكون السبب دسامة التاريخ أو صعوبة قراءته قراءة عابرة بدون تحليللكن نتيجة عقدهن كنت أكره تاريخ المدارس في جميع المراحل ( ابتدائ، متوسط، ثانوي) إضافة للسلسلة المتكررة حول الدولة السعودية الأولى فالثانية ثم الثالثة يليها غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم- ووفاته.مما يجعلك تتسائل هل كان يعتقد معدّوا المناهج أن هذا هو التاريخ بمجمله !إذا كنت طالباً عادياً سيمر التاريخ عليك مرور الكرام و لن تدرك القيمة الحقيقة للتاريخ وحرص الإسلام على النظر والتفكر في أحوال الأمم الماضيةأما إن كنت محباً للتاريخ ستقرأه خارج المناهج المدرسيةستعاني من صعوبة -بلا شك- في فهم الكثير لأن أحداث التاريخ مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً وثيقاً مما يوجب دراسة كل حضارة أو دولة منذ الصفر وحتى نهايتهاستسعصي عليك احياناً فهم مقومات نهضة أمة من الأمة وأسباب سقوطهالكن في كتاب فلسفة التاريخ يعرض الكاتب تحليلات بعض من المفكرين التي تتحدث عن أسباب قيام الدول وسقوطها عند ابن خلدون، أرنولد تويني، هيجل، مالك بن نبي، عماد الدين خليل بل وحتى ماركس ( صاحب الفكر المركسي) ليكّون لدى قادة النهضة مفاهيم تعينهم على قراءة التاريخ قراءة تحليلية وإستشراف مستقبل الأمة الإسلامية بطريقة مبسطة وخفيفة جداًكما يتحدث عن التاريخ الصغير ودوره في تهميش وتقزيم هوية الأمم والتاريخ الكبير الذي يعرض التاريخ الحقيقي لدى الأمم ودوره في استنهاض الهمم وعملية البعث النفسي لدى الشعوب وضرورة إعادة عرض التاريخ الإسلامي وتقديمه للناس بصورة مختلفة بحق كتاب رائع رائع رائع

  • آسية
    2019-04-26 23:59

    يتناول هذا الكتاب فلسفات بعض المفكرين المسلمين والغربيين حول تطور الأمم وسقوطها فيعرض نظرية العصبية لابن خلدون والتي تعتمد علي وجود عصبية تجمع البشر واقوي العصبيات هي عصبة الدين لانها توحد البشر وتمحو التاثير السلبي للتعصب القبلي أو العرقي ثم يعرض فلسفة توينبي القائمة علي أن المجتماعت تتطور إذا صادفتها تحديات تحفزها نحو التقدم وقد تكون تحطيات خلاقة أو متوسطة أو صغيرةثم يكمل هذه الفكرة بفلسفة هيجل التي تتحدث أن الفكرة تولد ويولد في باطنها فكرة مضادة لها ويظلان يكبران حتي تسطر إحداهما علي الآخر ومن يتسبب في هذا الحراك الفكري هم المبدعون ويعرض فلسفة ماركس المادية التي تتحدث عن تغير المجتمعات حسب المستوي المادي للافراد فقسم عصور البشرية من عصر المشاع البدائي حيث لا ملكية لاحد الي عصر الاقطاع ثم عصر الصناعة ثم يفترض ان العالم لابد ان يود لعصر المشاع بالشيوعية ! وهي نظرة مادية تنظر لتاير المجتمعات بمقدار المال الذي يجنونه !! يختتم بمالك بن نبي وثلاثية الحضارة : الانسان والتراب والوقت ولابد ان تحيطهم الدين ويختتم بأفكار عامة مثل فكرة الاستبدال فالذين ينتظرون انصر من السماء لربما استخدم الله غيرهم واصبحوا كالمتفرجين ! كما عبر عن ضرورة التعاون بين مختلف التيارات الإسلامية وضرورة نزع النعرات الاستعلائية في التخطاب فيما بينهم أو المزايدات التي لا فائدة منها لانه لا يمكن ابداً لفصيل واحد أن يتمكن من تمكين النهضة للأمة وحدهكتاب جميل ،، مبسط ،،، يتناول مبادئ تفتح الذهن لكيفية تطور المجتمعات ،، لا غني عن قراءته والأهم السعي للعمل به :)

  • Sarah El-aasser
    2019-04-24 20:25

    في الجزء الثالث من هذه السلسلة وهو أيضا الكتاب الثالث الذي أقرأه للمؤلفوفيه يقوم المؤلف باستعراض بعض النظريات حول قيام الدول والحضارات وانهيارهابدأ بابن خلدون وانتهى بعماد الدين خليل مرورا ببعض المفكرين الآخرينمثل ماركس ومالك بن نبي وغيرهموقد استعرض هذه النظريات باعتبار أن كل منها تكمل الأخرى ولم يتناول كل واحدة بشكل مستقلوهذا الكتاب يضع قدم القارئ على بداية دراسة علم (فلسفة التاريخ)وهو الذي يدرس سنن الله في الكون ويتناول التاريخ بطريقة أكثر حيوية بدلا من سرد الأحداث فقطكما يتناول في بعض أجزائه الدين أيضا بطريقة أكثر حيوية من تلك التي يستخدمها تيار الاسلام السياسيوهذا النوع من التناول هو الذي نحتاجه لبناء حضارة وليس الطريقة التي نتعامل بها مع الدين اليوملفت الكتاب نظري الى علم جديد وهو أقرب لي من تناول التاريخ بطريقة سرد القصص كما أنه أكثر فائدةكما أمسكت من خلاله طرف خيط أنوي اكماله للآخر بقراءة المزيد من الكتب في هذا العلملعل الله ينفعني وينفع وطني بههو أيسر كتب هذه السلسلة في الفهم والاستيعابأعتقد أن من يريد أن يكون قائدا وحتى من يريد الاكتفاء بدور التابع عليه قراءته

  • Noha El-Shami
    2019-04-07 16:13

    من أفضل ما قرأت لدكتور جاسم سلطان حتى الآنيتحدث عن مفهوم فلسفة التاريخ ودورها كأداة من أدوات قادة النهضة في فهم الماضي كخطوة أولى لاستشراف المستقبل ثم اقناع المحيطين تطرق د. جاسم كذلك إلى الحديث عن عصبية ابن خلدون وكيف تقوم الدول وكيف تنهار وكيف نحافظ عليها، وسلسلة التحديات والوسائل الذهبية لتوينبي التي تمر بهاالأمم الراغبة في بناء الحضارات، مرورا بتفسير هيجل المثالي للتاريخ وصراع الأفكار، ومادية كارل ماركس، والعوالم الثلاثة أو ثلاثية الحضارة لمالك بن نبياختلفت نظرتي إلى التاريخ بعد معرفتي لمداخله الصغيرة والكبيرة وتأثير ذلك على رفع أو خفض الروح المعنوية لأي أمة، ويمكنني الآن التمييز بين أهداف المتحدثين والكتاب والمؤرخيين والمنتجين الإعلاميين للمسلسلات والأفلام التاريخية والوثائقية وحتى أفلام الكارتونلم يعجبني الفصل الأخير (عماد بن خليل والتكاملية التفسيرية للتاريخ) عنوان فصل رنان ثم ... ماذا كان المراد منه؟

  • الهنوف
    2019-04-23 23:58

    يستعرض الكاتب في هذا الجزء من سلسلة أدوات القادة التاريخ كفلسفة وفكر كأداة لفهم سنن الحياة واستخدماها كوسيلة لبناء نهضتنا, لأن سنن الله على مر العصور ثابتة لاتتغير.ثم يستعرض الكاتب أهم المفكرين الذين كتبوا عن التاريخ كفلسفة وفكر وأداة لاستخلاص النتائج من تجارب الحضارات والدول.تعودنا أن يكون التاريخ موضوع ثقيل وممل لكن الكاتب يُرينا أن دراسة التاريخ أمر رباني لفهم الله والحياة (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ) وغيرها من الآيات التي تأمر بالنظر لقصص الأقوام السابقة والاتعاض بها, كذلك أسلوب الكاتب يجعلك تدرك أهمية دراسة التاريخ ويدلك على أهم من كتبوا عنه ويقتبس من أقوالهم مما جعلني أتشوق للرجوع لمؤلفاتهم وقراءتها.أحببته كثيرا.

  • Mohammad Harb
    2019-04-01 17:58

    اسئلة أطرحها عندما اقرأ في هذا الكتاب !هل حقا هناك قواعد نستمدها من التاريخ الماضي ونطبقها بهذا التبسيط ؟رأيت مضمونا للمؤلف الدكتور جاسم يتناول أنه أعم وأكثر تركيبا من هذا لكنه غير واضح ..في الدول الغربية , لو أردت التأمل في نظرية ابن خلدون , على أي أساس من التعصب قائمة ؟الدول العربية على أي أساس من التعصب ؟ , ربما على أساس الجغرافيا التي قسمت على أيدي سايكس وبيكو !أرى في قضية التعصب الكثير من القبول لدي مع اني لم أتقبل هذا مسبقا لكن هي هكذا تريد معياراً لكي لا تخوض في نسبية ما دون معيار , الأمر ليس واضحا لدي كثير , أعترف :)

  • Hanan
    2019-04-14 19:16

    هذا الكتاب يحتوي على أفكار عظيمة بأسلوب سهل وبسيط ,حيث يوضح نشئة علم فلسفة التاريخ وهو العلم الذي يحاول أن يكتشف القوانين الموجهه لحركات المجتمعات ويذكر جهود العلماء فيه مثل ابن خلدون ويبين أهمية دراسة التاريخ في تحقيق التغير وتحقيق النهضة ويبين مقومات الحضارة واسباب إندثارها ,وأن نهضة اي أمة أمر ليس مستحيل شريطة أن تكون تمتلك إرادة التغير .شجعني هذا الكتاب لأقرأ المزيد من كتب التاريخ بعدما كنت أعتتقد أن التاريخ جزء من الماضي .

  • omneya talaat
    2019-04-12 19:00

    الكتاب بصفة عامة لا يتناول التاريخ بقدر ما يتناول القوانين التى تحرك التاريخ ، بمعنى كيف لأمة أن تنهض أو تنهار . تناول الموضوع من خلال بعض المفكرين مثل ابن خلدون، أرنولد تونبى ، هيجل ، ماركس، مالك بن نبى ، عماد الدين خليل. الكتاب ثرى بوجهات النظر، فقط يعيبه أنه لغته ثقيلة فى بعض الأحيان و لكن الكتاب فى مجمله يستحق الدراسة .