Read by علي الدميني Online

نبذة الناشر:لا تنحصر استفادتي من السجن في امتلاكي الوقت، الزائد عن الحاجة، للاختلاء بالذات، وإنما لتأمل ما يستحق التسجيل أو النسيان على السواء. وقد وجدتني أمام ذكريات متشعبة، تحتاج إلى كثير من إعادة الترتيب، وهو ما يصعب علي، ولذا وجدت أن تحويلها إلى شكل من أشكال السرد سيحررني منها، ويفتح الباب أمامي لكتابتها.من أين أبدا؟ من اللحظات الأولى للحادثة، أم من نهايتها التي لم تكتنبذة الناشر:لا تنحصر استفادتي من السجن في امتلاكي الوقت، الزائد عن الحاجة، للاختلاء بالذات، وإنما لتأمل ما يستحق التسجيل أو النسيان على السواء. وقد وجدتني أمام ذكريات متشعبة، تحتاج إلى كثير من إعادة الترتيب، وهو ما يصعب علي، ولذا وجدت أن تحويلها إلى شكل من أشكال السرد سيحررني منها، ويفتح الباب أمامي لكتابتها.من أين أبدا؟ من اللحظات الأولى للحادثة، أم من نهايتها التي لم تكتمل بعد! وبعد محاولات كثيرة للعثور على لحظة التدوين، وجدت أن اختيار هذا اليوم، سيمكنني من مراوحة التنقل بين أزمنة وأمكنة عديدة ولذا اخترته للبدء.في مساء هذا اليوم، أكون قد أكملت مدة 26 يوماً في سجن المباحث (الكائن في سجن الدمام القديم) وهي مدة كافية لمثلي لتجاوز مرحلة التحقيق والتكيف مع مناخ المعتقل الانفرادي.واليوم هو السبت 12/4/2004م، بداية الأسبوع، وعودة الطلاب والموظفين إلى أعمالهم، وما يبعث في النفس آمال تحريك قضية اعتقالي من جديد، وكنت أتقلب على فراشي في غرفة السجن الثانية، التي تم تحويلي إليها منذ أسبوع، بعد أن اتضح للمحققين -حينها- عدم قبولي بكتابة تعهد يلزمني بالتوقف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بالمطالبة بالإصلاح السياسي والدستوري في المملكة....

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 11762007
Format Type : Paperback
Number of Pages : 249 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • jana
    2019-02-17 01:03

    لا اقرأ كثيرًا لأدب السجون ولا أميل له,وضمن القائمة القليلة التي قرأتها كان هذا الكتاب له نسبة أفضلية كبيرة.لا أنكر أبدًا انحيازي لشعر الدميني, لكن ما قدّمه هنا كان مُلفِت بالنسبة لي.بداية من العنوان, كان للكتاب حكاية لا مدى يحدّ حدودها.وعبرَ ثلاث أقسام, يقدّم محتوى ثقيل وشائك في كثير من الجوانب, ربما لابتعادي عن مثل هذا المحتوى, وعن مثل هذه القضايا.. اِستعصى عليّ فهم بعض الأمور.القسم الأول -وهو الأطول بين الأقسام الأخرى- (سرديات):يوميات السجن وشرح مفصّل للأسباب التي جاءت به إلى هنا وحكايات متفرقة تحت هذا السياق.القسم الثاني: (مقالات ووثائق),عبارة عن بعض المقالات التي كتبها, عن الإصلاح السياسي...إلخ.القسم الأخير, فكان الأجمل عندي,ونقطة المرصد التي توقفت عندها كثيرًا: (قصائد من السجن):(سوف تصعد):سوف تصعد يا سيدي السُلّماكلّما.. حاصرتني يداكْوستحمل في صدرك الأوسمةكلّما.. أوجعتني خطاكْ(نهر الغياب)أشرعت بابي على الأحباب فانهدمتمعابد الشوق في عمري بلا ثمنِواستوحش القلب من صمت الأحبة، منمنامهم، مثلما الأحجار في المدنِورحت أسأل هل صوتي به صممٌأم أن (ربعي) مضوا للشام أو عدنِنهر الغياب ، غياب النهر، وا أسفيلبارقٍ غاب في سيمائه الوثني(كلمات للقيد وأخرى للحرية)وشقّـت على قلبي دماء أحبتي تسيل، ووجه الموت في الأفق دانياوأشقى ضميري أن أنادي قيادتيفلا ألتقي من ذا يلبي التناديا(بروق/ الأسير الفلسطيني)اصمدْ -دعوتك- يا أسيرُفليس لي من قدرةٍفي السجن.. إلا الصومُأو ما قالت الأشعارُاصمدْ،فإن القيد في الأعناق قارب نَعْشَهُواستبشرت بالنصرِفوق غيومها، الأمطارُالكتاب في مجمله ممتع جدًا. عكس ما كنت أتوقع.في القسم الثاني شعرت بالملل قليلًا, وطرأت في بالي فكرة.. صحيح أن الكتاب كان توثيق لفترة معيّنة وأحداث وقعت فعلًا ومرحلة إصلاحية وما إلى ذلك, لكني أظن أن الدميني كان قادرًا على تقديم طرح أفضل من هذا, مدعّم بصفات السيرة الذاتية وأدب السجون الحقيقي, كان قادرًا على تقديم مرجع يصب في المصب السياسي بشكلٍ أفضل من هذا الذي بين ايدينا.أسلوب الكتابة وطريقة سرد الأحداث يطغى عليها الأدب, وثمّة صور جمالية لا تُحصَى, ترفع كفّة الشاعر الدميني وتصبّ في نهر شِعره وتتماهى معه. وبين فقرة وفقرة سوف تلاحظ هذا, الشاعرية.. الشاعرية للدميني.عدا ذلك, كانت الأفكار مترابطة بشكلٍ سلس وواضح.-هنا نسخة إلكترونية ممتازة:http://www.mediafire.com/?2a0y88829yr...

  • محمد
    2019-02-18 00:05

    قرأت نسخة إلكترونية من الكتاب ويمكن اختصار رؤيتي في التالي:1) السّرديّات ( مشتتة وغير مرتبة ، وإن كان بها بعض الطرافة ).2) المقالات ( لاعلاقة لها بالعنوان ولا أهمية لها ).3) قصائد من السجن ( نصوص ضعيفة ).

  • nofah abdullaziz
    2019-01-28 17:43

    كتاب زمن للسجن .. أزمنة للحرية الكتاب جيد في مجمله، وعظيم فعلًا لكنه ليس رائعًا بقدر كتب أدب السجون التي قرأتها للكُتاب العرب، الكتاب وثيقة توثيقية هامة للمرحلة الاصلاحية، ومرجع هام بلا شك، لكنه لم يبهرني كثيرًا مقارنة بكتاب السجينة لمليكة اوفقير رغم فارق التشبيه، كان أشبه ما يكون بمادة علمية قانونية مزينة بنسمات أدبية، تتعلم منها كيف تدافع عن نفسك وكيف تستقبل أسئلة المحققين وكذلك تأصيل الدفوع التي تكتبها في الرد على تهمك، ومادة أدبية خفيفة عن شعره الذي كتبه بالسجن وشذرات من ذكرياته في السجن في القسم الأول، والذي ضايقني كثيرًا أنه لم يفصح عن كل ما حدث بالشكل الذي نسمعه أو يصلنا من متابعاتنا لأرباب الاصلاح في تلك الفترة .الكتاب ينقسم الى ثلاثة أقسام:قسم عن ذكريات المؤلف في السجن في سجنه الثاني بسبب كتاباته وتوقيعه على عرائض البيانات الاصلاحية، ولم يكتب عن سجنه في مرحلته الأولى بسبب انضمامه للحزب الشيوعي بحسب ما اذكر قسم عن العرائض التي وقعها وعن ماذا تتحدث، وعن دفوعه ضد التهم التي اتهم بها أمام المباحث العامةوالقسم الأخير قصائد قالها خلال سجنه ..كان القسم الأهم هو القسم الأول من الكتاب، حيث أنه يهم القاريء عن أدب السجون، مع انني نقدت عليه في كثير من الأشياء سأذكرها لاحقًا، أما القسم الثاني يعد مهما كوثيقة شاهده على مرحلة من التاريخ في الحركة الاصلاحية السعودية، لكنه قد لا يكون مهما بشكل كبير للقاريء العادي، أما القسم الثالث عن أشعار كتبها في سجنه، أعجبني بعضها لكنها ليست جذابة ولم تعجبني بشكل كثير، كانت اللغة الشعرية في شعره الحر ضعيفة بالنسبة لي وخافتة الجاذبية ..نقدي على الكتاب :- القسم الأول عن ذكرياته في السجن أظن أنه أخفى الكثير منها فلم يتحدث بشكل مفصل عن التعذيب الذي تعرض له والذي عرج عليه بشكل مبهم، ولم يتحدث كذلك عن المصاعب ومشاعره الشخصية كان مروره عليها مبهما وبشكل سريع، أزعم أنه ربما أخفى مشاعره لأنه لا يريد أن يبين ضعفه البشري للناس علما انه اعطاني انطباع ان الحياة في السجن جميلة ومريحة وليست بالسوء الذي اظنه رغم ان الواقع عكس ذلك، لكن كلامه كان منمقا بالنسبة لواقع السجن - استطراده في الكتاب يشتت القاريء فهو يقفز لسجنه الأول ثم يدخلك لسجنه التالي مما يجعلك تتوه هل هو يتحدث الآن عن سجنه الأول أم عن التالي؟- لغته الأدبية جامده جدًا لا حياة فيها - ذكره لتفاصيل لا تهم القاريء جعلتني أتملل كعلاقته بزوجته الأولى التي طلقها، ومغازلته لامرأة تدعى نهاد لا علاقة لها بالموضوع بل أشعر أنها اقحمت اقحاما - شعرت أنه يرزح تحت شعور الرغبة بعدم ازعاج مشاعر الآخرين أو اشعارهم بالألم من التفاصيل التي يذكرها وهذا ينبع منه كروح شاعر لكن طبعا القاريء لم يقرأ كتابه الا وهو يريد أن يتعرف الى قصته كسجين وعن الآلام التي تعرض لهالكني بالمجمل أنصح بقراءة هذا الكتاب، في ذات الوقت لن أكرر قراءته الا فقط كمرجع لتوثيق المرحلة الاصلاحية في الفترة الماضية ..

  • Majed B. Alazizi
    2019-01-18 20:40

    إلى كوكبة عشَّاق الوطن الذين مضواعلى الطريق الصعب نحو فضاءات الحريةأخبرتكم من قبلُ أهتمامي هذه الفترة بالقراءة عن كل ما يهتم بالجانب التاريخي الإصلاحي للمملكة، وأيضا عن بعض سير من واكبوا هذه الفترة السابقة فترةقبل نحو ستة أشهر -تزيد أو تنقص- قرأت هذا الكتاب بنسخته الإلكترونية [ PDF ] ، وأذكر حينها أنني أنهيته في أقل من 24 ساعة، لجمال الأسلوب ولإرتباط القصصوالكتاب عبارة عن قصة لأحد مساجين الرأي الذي قضى فترة من الزمن بين زنازين السجون السياسية بالسعوديةوأذكر حينها أنني شاركت من هم عندي على جهازي البلاك بيري بشيءٍ من مرئياتي حول الكتاب وسأحاول هنا أنقل لكم رسائلي حينها بشيء من التعديل:"بين يدي الان كتابزمن للسجن •••أزمنة للحريةلمؤلفه: علي الدُمَيني (الغامدي)الكتاب عبارة عن سرد لأحداث فِيے اوقات مهمة كانت تمر بها السعودية، وتحولات فكريةبين انشاء احزاب سرية منها الشيوعيه والاشترااكيه والحداثيةفِيے الثمانينات الماضية والتسيعينيات فِيے اوقات غزو الكويتذكر الكاتب فِيے هذﺂ الكتاب قصته مع حزبه وقصة الجرجره ٱللِّيے صارت له بين ردهات السجون من الشرقية الى الرياضوعن جلسات التحقيقوعن جلوسه وحديثه مع الامير: محمد بن نايفوعن احداث منها الطريف ومنها المشوقوللعلم فالكاتب أديب وشاعر فلن تمل من قراءة هذا الكتاب"وعندي إنهائي للكتاب أرسلت رأيي حول الكتاب لهم:"كان الكتاب مليئاً بالأحداث الجميلة التي قضاها كاتبه بين زنازين السجون السياسية السعودية رغم انيے مختلفٌ معاه فِيے بعض اشكاليات طرحه، ولكنه حر يبحث عن حرية الفرد وعن اعطائه حقوقه التي يستحقها.الكتاب كُتبَ فِيے 2004 ممن ذاك الوقت الى الان أجد أن هناك تغييرات إيجابية؛ من جهة الطرح الذي تبناه المؤلف وجماعته الإصلاحية، واتساع دائرة الحرية التي كان يُطالب بها الكاتب.المؤلف بخص الجانب (السلفي) حقّه كثيراًوكأنه يحمِّل نفسه والجانب اللبرالي راية الإصلاح فقط، مع أنه وصف ڳل من وافقه بـ(الإسلامي المستنير) !!فهل يعقل ان ڳل مخالف له أو لشيء من بيانات جماعته يعتبره متشدد، هل يعقل هذا ؟!!الكتااب جميل وانصح الكل بقراءتهمن قصائده في السجن:أقسمتُ باللهِ لا خوفاً ولا كذِباًيا سادنَ السجنِ أنَّ السجنَ قد عَذُبَصـمـتٌ ونومٌـ وأحلامٌـ منزّهــــةٌمنـ رعشةِ الروحِ أو مــا زادنـــا طربَفاهنأ بنا خير محكومين فِيے قفصٍلا نسألُ الجنـــدَ إلا المــــاء والكُتُبَلكنّ ليے فِيے أقاصي الأرض عائلةًقــد فــارقت -باجتهاد الظالمين- أبــا

  • bayan aljuhani
    2019-02-11 16:39

    أزمنة للحرية يقسم الدميني الكتاب لثلاثة أقسام ، أولها سرديات ، يذكر فيها تجربته مع الإصلاح والمطالبات والخطابات التي كانت ترفع للقيادة وما أتاه من تهديد وسجن ، هي المرة الأولى ربما التي اقرأ فيها كتاب باسم أحد من الذين اعتقلوا بدون تهمة ، ورسم لدي النموذج أو الصورة التي يحملها الكثير من معتقلي اليوم .القسم الثاني وهو المهم بعنوان مقالات ووثائق ، كان من ضمنها الخطابات التي وقع عليها العديد من منادي الإصلاح وكأني اقرأ ما وقعنا عليه الأسابيع الماضية ، لا تختلف كثيراً سوى في إمكانية إنتشارها وعدد الموقعين ،أما التعسف فهو ذاته ولكن لن يطول في ظل وجود من يقف أمامه رافضاً ما يحصل حتى ولو بالكلمة .القسم الثالث قصائد من السجنفيقولوالله لا جاهاً طلبت ولا غنى وحسبي إلى الإصلاح إن كنت ساعياوجود مثل هذه الكتب كمذكرات أو رؤى لأصحاب تجربة تجعل من التاريخ سرد مكتمل

  • Ahlam
    2019-01-31 23:55

    توثيق لفترة مهمة من تاريخ السعودية .. جزى الله الاصلاحيين عنا خير الجزاء

  • Nawaf Salem
    2019-02-05 23:01

    الرواية جميلة وتلخص عن مرحلتي للمؤلف عن اعتقاله لإنتمائه للحزب الشيوعي وسرده لأهم الأحداث بفترة سجنه وذكره لرموز النضال والحركات الإحتجاجية واعتقاله مرة أخرى لمطالبته لإصلاح السياسي.عيب الكاتب هو عدم التنسيق بين إحداث مرحلتي الإعتقال مما يسبب تشتيت للقارئ ولولا وجود هذا الخطأ لأستحق النجمة الرابعة

  • Hawazin
    2019-01-25 19:56

    إذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ...... فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْولا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي ....... وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـروَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ ...... تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـرفَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ ...... مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر

  • Abdullah Alqasir
    2019-01-25 21:03

    إذا اعتبرنا الكتاب من أدب السجون، فهو من المستوى المتوسط! الكاتب أورد معلومات مفيدة عن الحركة العمالية وخطابات المجتمع المدني في العشرين سنة الماضية. وأضيف أن الأستاذ علي كان كريم الألفاظ على كل من ذكره بالكتاب ولم أرى نقد لأي شخص ذا أهمية.الأمر الآخر هو تداخل الأزمنة في سرده، بين سجنه الأول والثاني!

  • Sara
    2019-01-21 22:48

    أحببت الكتاب و أثار اهتمامي و قد كتب في 2004 و تساءلت أين كنت وقتها و ربما في سنتي الجامعية الثانية و لا أدري مالمهم في ذلك.المهم أن الكتاب يتحدث باختصار عن مشاريع الإصلاح في السعودية بقلم شاعر على هيئة سيرة ذاتية. و يختمه بقصائد كتبها في السجن، وهذه لوحدها مغرية. مما أعجبني أيضا عرض حديث الادعاء العام و التهم الموجهة إليه و الدفوع و المرافعات. الحديث شفيف و إن كنت شعرت أنه غابت عن الكتاب أشياء.

  • Hajar Alobaid
    2019-01-20 16:53

    قسّم الدميني كتابه إلى ثلاثة أقسام:1) السّرديّات2) مقالات و وثائق3) قصائد من السجن و من القصائد قصيدة : محاولة!حاولني الضابط أن أجادل البرهانوأن أُغيّر الشّارة و المكانْلكنني قاومت.و رغم ماخسرتأعرف أنني سأكسب الرهان.!سجن وزارة الداخلية - الرياض *

  • Fahad
    2019-02-02 17:50

    لا نختلف في أن الكتاب يتحدث عن مسيرة وكفاحلكنه بنظري من أضعف كتب أدب السجون التي قرأتهاإضافة إلى أنه تم صياغته بطريقة مباشرة في الطرح والخطاب يسعى من خلالها الكاتب في إيصال قضيته للقراء من خلالها.أما قصائد الكاتب فلم تعجبني وشخصياً أراها ضعيفة

  • M.alshareef
    2019-01-31 17:46

    أحببت في هذا الكتاب مثل كل كتاب يتحدث عن أدب السجون هو مشاركة تجربة السجن نفسها التي باعتقادي هي قمة الحرية في قمة الحصار ولكنها الحرية الروحية وتغير مفاهيم الحياة